الطلاق والحضانة في النظام السعودي – حقوق المرأة بعد الانفصال
الطلاق مرحلة حساسة تمر بها كثير من الأسر، لكن في المملكة العربية السعودية لم تعد المرأة وحدها في هذه الرحلة.فمع تطور نظام الأحوال الشخصية، أصبح للمرأة السعودية حقوق واضحة ومضمونة بعد الانفصال، تضمن لها الكرامة والاستقرار ولأطفالها الرعاية والحماية.هذا المقال يشرح بالتفصيل ما للمرأة من حقوق وما عليها من خطوات قانونية بعد الطلاق، وفق الأنظمة السعودية الحديثة. أولًا: الطلاق في النظام السعودي ينظّم نظام الأحوال الشخصية السعودي الصادر عام 2022 عملية الطلاق بما يحفظ حقوق الطرفين، ويشترط توثيقه رسميًا عبر منصة ناجز الإلكترونية التابعة لوزارة العدل.يهدف النظام إلى: يتم إثبات الطلاق إلكترونيًا عبر “ناجز”، ولا يُعتد بالطلاق الشفهي غير الموثق رسميًا. ثانيًا: النفقة والسكن بعد الطلاق كفل النظام للمرأة المطلقة حقوقًا مالية واجبة على الزوج السابق، تشمل: تنص المادة (72) من النظام على أن “نفقة الأولاد واجبة على الأب حتى بلوغهم سن الرشد أو القدرة على الكسب.” ثالثًا: حق الحضانة للأم في حال وجود أبناء، تُمنح الأم الأولوية في حضانة الأطفال ما لم يثبت عدم صلاحيتها، وذلك حفاظًا على استقرار الأطفال ونشأتهم في بيئة آمنة.وتشمل الحضانة: أما حق الزيارة والرؤية، فيُحدد من قبل المحكمة أو بالاتفاق بين الطرفين، ويمكن تنفيذه إلكترونيًا عبر خدمة “تواصل” في ناجز. رابعًا: حماية المرأة من التعسف في الطلاق أدخل النظام ضوابط جديدة تمنع الرجل من إيقاع الطلاق دون علم الزوجة أو استخدامه للضغط النفسي.وأصبحت المرأة تُبلّغ رسميًا فور تسجيل الطلاق عبر رسالة نصية من وزارة العدل، مع تمكينها من استخراج صك الطلاق إلكترونيًا دون الحاجة لمراجعة المحكمة حضوريًا. خامسًا: دور الجمعيات القانونية في دعم المطلقات تقدّم الجمعيات القانونية والخيرية المعتمدة في السعودية خدمات متعددة، مثل: سادسًا: نصائح قانونية للمقبلات على الطلاق الطلاق ليس نهاية الطريق، بل قد يكون بداية جديدة لحياة أكثر استقرارًا وعدلًا.القانون السعودي اليوم أكثر عدلًا وإنصافًا للمرأة، وضمانًا لحقوقها كزوجة وأم ومواطنة.كل ما تحتاجينه هو المعرفة بحقوقك والاستعانة بالجهات القانونية الموثوقة.


